الأحد، 12 أبريل 2020

كيفيه كتابه الابحاث للصفوف الاعداديه

خطوات إعداد المشروع البحثي لطلاب المرحلة الإعدادية وقائمة المشروعات المطروحة، في إطار استعداد الطالب للقيام بعمل مشروع البحث منفرداً أو في مجموعة بحد أقصى 4 طلاب في المجموعة الواحدة، على أن يكون البحث متعدد التخصصات شامل لكل أجزاء المنهج في المواد الأساسية التي درسها طلبة المرحلة الإعدادية خلال الفصل الدراسي الثاني 2020 في مواد (عربي – حساب – دراسات – علوم)، وذلك بعد أن أعلنت وزارة التربية والتعليم رسمياً ملامح المشروعات المطلوبة من طلاب المرحلة الإعدادية، لتنشغل الأسر المصرية بطريقة إعداد وتقديم البحث وكيف يتم تسليمه وهو ما نفرده تفصيلياً في السطور المقبلة.
يرتكز موضوع البحث الجيد على عدد من العناصر الأساسية، وهي كتابة عنوان جذاب لمشروع البحث ومقدمة جيدة، ثانياً طرح مشروع البحث بطريقة منظمة وسلسة والإستعانة بالنماذج المعدة مسبقاً من وزارة التربية والتعليم لطريقة إعداد مشروع البحث الجيد، بالإضافة إلى الأخذ في الإعتبار بجميع محاور المشروع البحثي، ومراعاة القواعد النحوية في البحث وقواعد الإملاء وعلامات الترقيم، ويقوم الطالب بإنهاء مشروع البحث من خلال كتابة خاتمة جيدة وأخيراً ذكر المراجع والمصادر التي اعتمد عليها في مشروع البحث.

عدد كلمات البحث المطلوبة


يقوم الطالب بإعداد مشروع البحث للمرحلة الإعدادية للصفوف من الأول إلى الثالث الإعدادي،  بملخص عدد كلمات من 70 إلى 80 كلمة، وإجمالي عدد الكلمات في البحث كاملاً من 700 إلى 800 كلمة، على أن يتضمن مشروع البحث فقرة باللغة الإنجليزية من 40 إلى 60 كلمة.

تقييم مشروع البحث


حذرت وزارة التربية والتعليم من تطابق الأبحاث، موضحة أنه سيتم رفض أي مشروعات ثبت تطابقها، وكذلك سيتم رفض مشروع البحث إذا ثبت أن هناك شخص آخر قام بإعداده للطالب، وسيكون الطالب ملزماً بدخول امتحان في بداية العام الدراسي المقبل بعد رفض مشروعه.

موضوعات مشروع البحث لطلاب المرحلة الاعدادية


طرحت وزارة التربية والتعليم ثلاث موضوعات مختلفة لمشروع البحث لطلاب المرحلة الإعدادية سنوات النقل والشهادة الاعدادية ليختاروا واحد فقط من بينهم، أما عن موضوعات البحث المطروحة لطلاب الشهادة الاعدادية فهي كالتالي (تحسين البيئة العلمية والتكنولوجية – الزيادة السكانية والأمن الغذائي – البيئة).
مع العلم أن اللغة التي يتم بها كتابة مشروع البحث هي لغة المدرسة، فاللغة العربية إذا كانت المدرسة عربية أو باللغة الإنجليزية للمدارس التجريبية والتجريبية المميزة.

تسليم مشروع البحث


يتم تقديم مشروع البحث من خلال طريقين، إما التقديم الإلكتروني من خلال منصة إدمودو التعليمية https://edmodo.org، أو تسليم المشروع الذي تمت كتابته باليد إلى المدرسة بعد طباعته الكترونياً عن طريق السكانر ونقله على أسطوانة أو فلاشة وتقوم المدرسة برفع مشروع البحث عبر منصة edmodo.

تقييم مشروع البحث


تصحيح البحث وتقييمه بتم بطريقة الكترونية بعيداً عن تدخل معلم الفصل في التصحيح، حيث سيكون دوره استرشادي فقط إذ يمكن للطالب الرجوع له في فهم بعض جزئيات الأبحاث المطلوبة منه  والتي يصعب عليه فهمها.
مع العلم أن مشروع البحث يكوت متعدد التخصصات في مشروع بحثي واحد، ولا يتم تقسيمه إلى موضوعات حسب المادة، بكل يكون في شكل مجمع يضم كل مفاهيم ومحاور البحث المعلنة، كمثال يتم تقييم الطالب في اللغة العربية وفقاً للقواعد النحوية المتبعة في كتابة البحث  والتزامه بقواعد الإملاء وترتيب الفقرات وغيرها.
مع تمنياتنا بالنجاح للجميع😇

ثوران بركان كراكاتو

كراكاتوا أو كراكاتو (بالإندونيسيةKrakatau)‏ هي جزيرة بركانية تقع في مضيق سوندا بين جزيرتي جافا وسومطرة فيإندونيسيا. يتم استخدام الاسم أيضا لمجموعة جزر تحيط ببقايا الجزر التي تضم أكبر بكثير من ثلاثة قمم بركانية التي تم طمسها في اندلاع 1883 الكارثي، الذي أطلق العنان لموجات ضخمة منالتسونامي التي (قتلت أكثر من 36،000 شخص) ودمرت أكثر من ثلثي الجزيرة. ويعتبر هذا التفجير ويعد أعلى صوت يسمع من أي وقت مضى في التاريخ الحديث، مع تقارير عن أن يكون سمع ما يصل إلى 3,000 ميل (4,800 كـم) من نقطة المنشأ. حيث سجلت موجات صدمية من الإنفجار على الباروغرامات في جميع أنحاء العالم.

للمزيد من المعلومات: ثوران كراكاتوا في 1883
أبرز إنفجارات كراكاتوا بلغت ذروتها في سلسلة من الانفجارات الضخمة على مدى 26-27 أغسطس 1883، والتي كانت من بين الأحداث البركانية الأكثر عنفا في التاريخ المسجل.
كراكاتوا جزيرة بركانية بأندونيسيا، في مضيق سوندا بين جاوةوسومطرة. ثار فيها بركان 1883. نسف جزءا منها، وغير من شكل المضيق وصحب البركان موجات مد عاتية سببت خراباً كبيراً وخسائر جسيمة في الأرواح. وكان حجم الأنقاض والطفح البركاني ضخما إلى درجة أن تكونت منه جزر جديدة. وانتشرت الأنقاض فوق المحيط الهندي حتى وصلت إلى مدغشقر. وحدثت بعد ذلك ثورانات أخرى أقل عنفاً.